كافَرَك (١) الذي يُؤَدِّي، والذي يجحد (٢). (٣/ ٦٣٠)
١٣٤٠٩ - عن الربيع بن أنس، في قوله:{ما دمت عليه قائما}، قال: إلا ما طلبته واتبعته (٣). (ز)
١٣٤١٠ - عن أبي رَوْق: ليعترف بما دفعت إليه ما دمت قائمًا على رأسه، فإن سألته إيّاه في الوقت حين تدفعه إليه ردّه عليك، وإن أنظرته أو أخّرته أنكر وذهب به (٤). (ز)
١٣٤١١ - قال مقاتل بن سليمان:{إلا ما دمت عليه قائما} عند رأسه، مُواظبًا عليه، تطالبه بحقك (٥). (ز)
١٣٤١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل}: وذلك أنّ أهل الكتاب كانوا يقولون: ليس علينا جناح فيما أصبنا من هؤلاء؛ لأنهم أميون، فذلك قوله:{ليس علينا في الأميين سبيل} إلى آخر الآية (٦). (ز)
١٣٤١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق صَعْصَعة- أنه سأله فقال: إنا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة. قال ابن عباس: فتقولون ماذا؟ قال: نقول ليس علينا في ذلك من بأس. قال: هذا كما قال أهل الكتاب: {ليس علينا في الأميين سبيل}، إنهم إذا أدَّوُا الجزية لم تحلَّ لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم (٧). (٣/ ٦٣٠)
١٣٤١٤ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور-: كانوا يقولون: إنّما كانت لهم هذه الحقوق وتجب علينا وهم على دِينهم، فلمّا تحولوا عن دينهم لم يثبت لهم علينا حق (٨). (ز)
(١) كافره حقه: جحده. لسان العرب (كفر). (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥٠٩ - ٥١٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٣. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٣. (٤) تفسير الثعلبي ٣/ ٩٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥١٢. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٦/ ٩١ (١٠١٠٢)، وابن جرير ٥/ ٥١٢ - ٥١٣، وابن المنذر (٦٢٩)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٤. (٨) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمَنين ١/ ٢٩٧ - .