١٤٠٧٤ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر الأنصار، بِمَ تَمُنُّون عَلَيَّ؟! أليس جئتكم ضلالًا فهداكم الله بي؟! وجئتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟!». قالوا: بلى، يا رسول الله (٣). (٣/ ٧١٦)
١٤٠٧٥ - عن مجاهد بن جبر:{فألف بين قلوبكم} بالإسلام (٤). (ز)
١٤٠٧٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا}: إذ كنتم تَذابَحُون فيها، يأكل شديدكم ضعيفكم، حتى جاء الله بالإسلام، فآخى به بينكم، وألف به بينكم، أما -والله الذي لا إله إلا هو- إنّ الأُلْفة لَرحمة، وإنّ الفُرقة لَعذاب. ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:«والذي نفس محمد بيده، لا يتواد رجلان في الإسلام فيفرق بينهما أول ذنب يحدثه أحدهما، وإن أردأهما المحدث»(٥).
(٣/ ٧١٥)
١٤٠٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أما {إذ كنتم أعداء} ففي حرب سُمَيْرٍ، {فألف بين قلوبكم} بالإسلام (٦). (ز)
١٤٠٧٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء}: يقتل بعضكم بعضًا، ويأكل شديدكم ضعيفكم، حتى جاء الله بالإسلام فألف به بينكم، وجمع جمعكم عليه، وجعلكم عليه إخوانًا (٧). (٣/ ٧١٤)
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦١٩، وابن المنذر ١/ ٣٢٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٣. (٣) أخرجه أحمد ١٩/ ٧٨ (١٢٠٢١)، ٢١/ ٢٤٠ (١٣٦٥٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٥ (٣٩٢٨) واللفظ له. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٥. (٥) أخرجه ابن المنذر (٧٧٩). (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٥٥، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٥ شطره الثاني. (٧) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٥٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٥.