٤١٣٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}، قال: يعلَمون أنّ الله خلَقهم ويَضُرُّهم وينفعُهم، ثم يجعَلون لما لا يعلَمون أنه يَضُرُّهم ولا ينفعُهم نصيبًا مما رزَقْناهم (٤). (٩/ ٦٢)
٤١٣٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}، قال: هم مُشْرِكو العرب، جعلوا لأوثانِهم وشياطينهم نصيبًا مما رزَقهم الله، وجزَّؤوا مِن أموالهم جُزءًا، فجعَلوه لأوثانهم وشياطينهم (٥). (٩/ ٦٢)
٤١٤٠٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبًا مما رزقناهم}:
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧٣. يشير إلى قوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الروم: ٣٤]، وقوله تعالى: {وجَعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإنَّ مَصِيرَكُمْ إلى النّارِ} [إبراهيم: ٣٠]، وقوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ ولِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: ٦٦]. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٥٣. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٦٩ مختصرًا من طريق سعيد، وابن جرير ١٤/ ٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.