٦٠٦١٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{مُنِيبِينَ إلَيْهِ}، قال: تائبين إليه (٢). (١١/ ٦٠١)
٦٠٦١٦ - قال مقاتل بن سليمان:{مُنِيبِينَ إلَيْهِ} يقول: راجعين إليه مِن الكفر إلى التوحيد لله -تعالى ذِكْرُه-، {واتَّقُوهُ} يعني: واخشوه، {وأَقِيمُوا} يعني: وأتموا {الصلاة ولا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ} يقول لكفار مكة: كونوا مِن الموحدين لله - عز وجل - (٣). (ز)
٦٠٦١٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{مُنِيبِينَ إلَيْهِ}، قال: المنيب إلى الله: المطيع لله، الذي أناب إلى طاعة الله وأمره، ورجع عن الأمور التي كان عليها قبل ذلك؛ كان القوم كُفّارًا، فنزعوا ورجعوا إلى الإسلام (٤). (ز)
٦٠٦١٨ - قال يحيى بن سلّام:{مُنِيبِينَ إلَيْهِ} مُقْبِلين إليه بالإخلاص، مخلصين له، وهذا تبعٌ للكلام الأول، {واتَّقُوهُ وأَقِيمُوا الصَّلاةَ} المفروضة (٥). (ز)
٦٠٦١٩ - قال يحيى بن سلّام: كان عليُّ بنُ أبي طالب وغيرُه يقرؤها: «فارَقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعًا»(٦). (ز)
٦٠٦٢٠ - قال يحيى بن سلّام:{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعًا}: فرقًا.
(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٩٧ (٢٨٦٥) مطولًا. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٩٧. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٥٩. (٦) علقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٤. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة والكسائي، وقرأ بقية العشرة: {فَرَّقُواْ} بتشديد الراء من غير ألف. انظر: النشر ٢/ ٢٦٦، والإتحاف ص ٤٤٤.