٦٦٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{إنّا سَخَّرْنا الجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ}، وكان داود - عليه السلام - إذا ذكر الله ذَكَرَتِ الجبالُ معه، ففَقِهَ تسبيحَ الجبال (١). (ز)
{يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}
٦٦٤٣٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {بِالعَشِيِّ والإشْراقِ}. قال: إذا أشرقت الشمسُ وجَبَتِ الصلاةُ. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الأعشى وهو يقول:
لم يَنَمْ ليلةَ التّمامِ لكي يُصـ ... ـبحَ حتى أضاءَه الإشراقُ (٢)؟. (١٢/ ٥١٥)
٦٦٤٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخرساني- قال: لم يَزَلْ في نفسي مِن صلاة الضحى شيءٌ حتى قرأتُ هذه الآية: {سَخَّرْنا الجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ}(٣). (١٢/ ٥١٥)
٦٦٤٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: لقد أتى عَلَيَّ زمانٌ وما أدري ما وجهُ هذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ}، قال: حتى رأيتُ الناسَ يُصلُّون الضُّحى (٤). (١٢/ ٥١٥)
٦٦٤٣٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كنت أمُرُّ بهذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإشْراقِ}، فما أدري ما هي، حتى حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها يومَ الفتح، فدعا بوضوء، فتوضأ، ثم صلّى الضحى، ثم قال:«يا أم هانئ، هذه صلاة الإشراق»(٥). (١٢/ ٥١٦)
٦٦٤٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق موسى ابن أبي كثير- أنّه بلغه: أنّ أم هانئ بنت أبي طالب ذكرت أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى يوم فتح مكة صلاة الضحى ثمان
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٩. (٢) مسائل نافع (٢٤٤). (٣) أخرجه عبد الرزاق (٤٨٧٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٥) أخرجه الحاكم ٤/ ٥٩ (٦٨٧٣)، والطبراني في الأوسط ٤/ ٢٩٦ (٤٢٤٦) واللفظ له، وابن جرير ٢٠/ ٤٤، والثعلبي ٨/ ١٨٣. قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن عطاء عن ابن عباس إلا أبو بكر الهذلي، تفرد به حجاج بن نصير». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٩٩ (١١٣٠٥): «رواه الطبراني في الأوسط، فيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف».