٧٨٧١٩ - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ طول يوم القيامة على المؤمن مثل صلاة صَلّاها في الدنيا فأكمَلها وأحسَنها»(١). (ز)
٧٨٧٢٠ - عن عبد الله بن عمرو، قال: يَشتدّ كَرْبُ يوم القيامة حتى يُلجم الكافرَ العَرقُ. قيل: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: يُوضع لهم كراسي من ذهب، ويُظلّل عليهم الغَمام، ويُقَصَّر ذلك اليوم عليهم ويُهَوّن، حتى يكون كيوم من أيامكم هذه (٢).
(١٤/ ٦٩١)
٧٨٧٢١ - عن الحسن البصري، قال: يكون عليهم كصلاة مكتوبة (٣). (١٤/ ٦٩٢)
٧٨٧٢٢ - عن إبراهيم التيميّ -من طريق الثوري- قال: قدْر يوم القيامة على المؤمن قدْر ما بين الظهر إلى العصر (٤). (١٤/ ٦٩١)
{فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (٥)}
٧٨٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{صَبْرًا جَمِيلًا}، قال: لا تشكو إلى أحد غيري (٥). (١٤/ ٦٩٢)
٧٨٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فاصْبِرْ} يا محمد {صَبْرًا جَمِيلًا} يُعزّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم -؛ صبرًا لا جَزع فيه لتكذيبهم إيّاك بأنّ العذاب غير كائن (٦). (ز)
٧٨٧٢٥ - عن عبد الأعلى بن الحجاج، في قوله:{فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا}، قال: يكون صاحبُ المصيبة في القوم لا يُعرف مَن هو (٧). (١٤/ ٦٩٢)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٣٤٥ مرسلًا. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٦. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٧ (١١٥) -. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.