٧٨٩١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ}، قال: ذلك يوم القيامة (٤). (١٤/ ٧٠٣)
٧٨٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {ذلك} الذي ذُكِر مِن أمر القيامة {اليوم الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ} الذي كانوا يُوعَدون فيه في الدنيا العذاب، وذلك أنّ الله أوعدهم في الدنيا على ألسنة الرُّسُل أنّ العذاب كائن، لما كذّب كفار مكة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الله - عز وجل -: {فَذَرْهُم} يعني: قريشًا، يعني: فخَلِّ عنهم {يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} العذاب فيه (٥). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و {خاشِعَةً أبْصارُهُمْ} قراءة العشرة، أما (خاشِعًا أبْصارُهُمْ) فهي قراءة شاذة. (٢) تفسير الثعلبي ١٠/ ٤٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٨، وابن جرير ٢٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠.