٧٨٨٨٤ - عن بُسْر بن جِحاش، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية:{فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} إلى قوله: {كَلّا إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ}، ثم بَزَق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كَفّه، ووضع عليها إصبعه، وقال: «يقول الله: ابن آدم، أنّى تُعجِزُني وقد خَلَقتُك مِن مثل هذه، حتى إذا سوّيتُك وعدَّلتُك مَشيْتَ بين بُرْدَيْن وللأرض منك وئيد (٢)، فجَمَعْتَ ومَنَعْتَ، حتى إذا بلَغت التَّراقيَ قلتُ: أتصدّق. وأنّى أوان الصدقة؟!» (٣). (١٤/ ٧٠١)
٧٨٨٨٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله:{إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ}، يعني: النُّطفة التي خُلق منها البشر (٤). (١٤/ ٧٠١)
٧٨٨٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ}، قال: إنما خُلِقْتَ مِن قَذرٍ، يا ابن آدم، فاتّق الله (٥). (١٤/ ٧٠١)
٧٨٨٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {كَلا} لا يَدخلها، ثم استأنف فقال لما كذّبوا بالغيب:{إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ} خُلقوا من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٨٨٨٨ - عن أنس بن مالك، قال: كان أبو بكر الصِّدِّيق إذا خَطبنا ذَكر مَناتِن ابنِ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٨ - ٤٣٩. (٢) الوئيد: صوت شدة الوطء على الأرض يُسمَعُ كالدوِيِّ من بُعدٍ. النهاية (وأد). (٣) أخرجه أحمد ٢٩/ ٣٨٥ - ٣٨٧ (١٧٨٤٢ - ١٧٨٤٥)، وابن ماجه ٤/ ١٢ - ١٣ (٢٧٠٧)، والحاكم ٢/ ٥٤٥ (٣٨٥٥)، ٤/ ٣٥٩ (٧٩١٤)، والثعلبي ١٠/ ٤١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل ١٠/ ٣٢٤ (٢٠٣٤). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ١٤٣ (١٦٩): «ليس لبُسر عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الكتب الخمسة، وإسناد حديثه صحيح؛ رجال ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ١٣٥ (١١٤٣) بعد نقله لقول الحاكم والذهبي والبوصيري: «وهو كما قالوا». (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣١٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٨ - ٤٣٩.