٧٨٧٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- {ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا}، قال: يَرى أُمّه وزوجته وحميمه، فلا يَسأل عنه من الخوف (١). (ز)
٧٨٧٤٣ - قال الحسن البصري:{ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} لا يَسأل قريبٌ قريبَه أن يَحمل عنه مِن ذنوبه شيئًا؛ كما كان يَحمل بعضهم في الدنيا عن بعض (٢). (ز)
٧٨٧٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا}، قال: شُغِل كلُّ إنسان بنفسه عن الناس (٣). (١٤/ ٦٩٣)
٧٨٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} يعني: قريب قريبًا، يقول: لا يَسأل الرجلُ قرابتَه، ولا يُكلّمه مِن شدّة الأهوال (٤). (ز)
{يُبَصَّرُونَهُمْ}
٧٨٧٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{يُبَصَّرُونَهُمْ}، قال: يَعْرِف بعضهم بعضًا ويَتعارفون، ثم يَفرّ بعضهم من بعض. يقول:{لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه}[عبس: ٣٧](٥). (١٤/ ٦٩٤)
٧٨٧٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يُبَصَّرُونَهُمْ}، قال: المؤمنون يُبصرون الكافرين (٦). (١٤/ ٦٩٣)
٧٨٧٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{يُبَصَّرُونَهُمْ} قال: يُعَرَّفونهم؛ يُعلَّمون، واللهِ، ليَعرفنّ يوم القيامة قومٌ قومًا، وأناسٌ أناسًا، {يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي} الآيةَ قال: يتمنّى يوم القيامة لو يَفتدي بالأَحبّ فالأَحبّ، والأقرب فالأقرب، من أهله وعشيرته؛ لشدّة ذلك اليوم (٧). (١٤/ ٦٩٣)
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٠٣ (١٦٦) -. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ٣٥ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٣٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٧ - ٢٥٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.