٤٥٢٣ - عن كعب بن مالك، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ أرواح الشهداء في أجْواف طَيْر خُضْر، تَعْلُقُ من ثمر الجنة (١)، أو شجر الجنة» (٢). (٢/ ٧٠)
٤٥٢٤ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُؤْتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله له: يا ابن آدم، كيف وجدْت مَنزِلك؟ فيقول: أيْ ربّ، خيرُ مَنزِل. فيقول: سَلْ، وتَمَنَّهْ. فيقول: وما أسألك وأتمنى؟ أسألك أن ترُدَّني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات. لِما يرى من فضل الشهادة»(٣). (٢/ ٧١)
٤٥٢٥ - عن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أرواحُ الشهداء في صُوَرِ طَيْرٍ خُضْر، معلقة في قناديل الجنة، حتى يُرْجِعها الله يوم القيامة»(٤). (٢/ ٧١)
٤٥٢٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق هُذَيْل- قال: أرواح الشهداء في حَواصِل طَيْرٍ خُضْر، ترعى في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل مُعَلَّقَةٍ بالعرش (٥). (٢/ ٧١)
٤٥٢٧ - عن كعب الأحبار، قال: جنة المأوى فيها طير خُضْر، تَرْتَقِي فيها أرواح الشهداء، تَسْرَح في الجنة (٦). (٢/ ٦٩)
٤٥٢٨ - عن هُزَيْل، قال: أرواح الشهداء في أجواف طير خُضْر، وأولاد المسلمين
(١) تَعْلُقُ من ثمر الجنة: أي تصيب منه. غريب الحديث للحربي (علق) ٣/ ١٢٢٣. (٢) أخرجه أحمد ٤٥/ ١٤٣ (٢٧١٦٦)، والترمذي ٣/ ٤٥٠ (١٧٣٥)، وابن ماجه ١/ ٤٦٦ (١٤٤٩). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٤/ ٣٣٨: «الحديث حسن». وأصحُّ منه ما رواه مسلم ٣/ ١٥٠٢ (١٨٧٨) عن مسروق، قال: سألنا عبد الله [بن مسعود] عن هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}. قال: أما إنّا قد سألنا عن ذلك، فقال: «أرواحهم في جوف طيرٍ خُضرٍ، لها قناديل معلَّقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل». (٣) أخرجه أحمد ١٩/ ٣٤٨ - ٣٤٩ (١٢٣٤٢)، ٢٠/ ٤٠٢ (١٣١٦٢)، ٢١/ ١٥٦ (١٣٥١١)، والنسائي ٦/ ٣٦ (٣١٦٠) واللفظ له، والحاكم ٢/ ٨٥ (٢٤٠٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه». وصحَّحه الألباني في الصحيحة ٧/ ٢٢ (٣٠٠٨). (٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥/ ٢٦٤ (٩٥٥٦)، وفي التفسير ١/ ٦٣ مرسلًا. لكن يعضده ويشهد له ما تقدَّم مسندًا في الأحاديث السابقة قريبًا. (٥) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٨٦ - . كما أخرجه مسلم (١٨٨٧)، والترمذي (٣٠١١)، وابن ماجه (٨٢٠١) من طريق مسروق. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٥٠، والبيهقي في البعث والنشور (٢٢٧) واللفظ له.