١٠٤٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله:{ثم بعثه}: ثُمَّ إنّ الله أحيا عُزَيْرًا (١). (ز)
١٠٤٤٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: أماته الله مائة عام، ثم بعثه، فقال:{كم لبثت قال لبثتُ يومًا أو بعض يوم}. وذلك أنّه بُعِث -فيما ذُكِر لنا- قبل غروب الشمس (٢). (ز)
١٠٤٤٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق ناجِيَة بن كَعْب- في قوله:{قال بل لبثت مائة عام}، قال: فأتى مدينتَه وقد ترك جارًا له إسْكافًا (٣) شابًّا، فجاء وهو شيخ كبير (٤). (٣/ ٢٠٦)
١٠٤٤٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِرَ لنا: أنّه مات ضُحًى، ثم بعثه قبل غيبوبة الشمس، فقال:{لبثت يومًا}. ثم التفت فرأى بقية من الشمس، فقال:{أو بعض يوم}(٥). (٣/ ٢١٣)
١٠٤٤٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: وذلك أنّه بُعِث -فيما ذُكِر لنا- قبل غروب الشمس، فقال:{لبثت يوما}. ثم التفت فرأى بَقِيَّةً من الشمس مِن ذلك اليوم، فقال:{أو بعض يوم}. قال:{بل لبثت مائة عام}(٦). (ز)
١٠٤٤٦ - عن الحسن البصري، نحو ذلك (٧). (ز)
١٠٤٤٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: لَمّا وقفَ على بيت المقدس، وقد خَرَّبَه بُخْتُنَصَّر؛ قال:{أنّى يحيي هذه الله بعد موتها}: كيف يعيدُها كما كانت؟ {فأماته الله} قال: ذُكِر لنا: أنّه مات ضُحًى، وبُعِث قبل غروب الشمس
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٩٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٠٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٢. (٣) إسكاف: يقال: إن كل صانع إسكاف عند العرب، وخص بعضهم به النجار. اللسان (سكف). (٤) يأتي تخريجه. (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٩٧ - ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠١ - ٥٠٢. كما أخرجه نحوه عبد الرزاق ١/ ١٠٦ من طريق مَعْمَر، ومن طريقه ابنُ جرير وابنُ أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٩٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٢. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٢.