٦١١٢ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام} يعني: أرض الحرم كله ... {حتى يقاتلوكم فيه} يعني: حتى يبدؤوا بقتالكم في الحرم، {فإن قاتلوكم فيه فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين} إن بدأوا بالقتال في الحرم أن يُقاتَلوا فيه (٢). (ز)
٦١١٣ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام} يعني: الحرم، {حتى يقاتلوكم فيه} يقول: إن قاتلوكم فاقتلوهم، كذلك جزاء الكافرين (٣). (ز)
٦١١٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله:{رحيم}، قال: رحيمٌ بهم بعد التوبة (٤). (ز)
٦١١٥ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{فإن انتهوا}، قال: فإن تابوا (٥). (٢/ ٣١٤)
٦١١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {فإن انتهوا} عن قتالكم، ووَحَّدوا ربهم؛ {فإن الله غفور} لشركهم، {رحيم} بهم في الإسلام. نظيرها في الأنفال [٣٩]: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} إلى آخر الآية (٦). (ز)
٦١١٧ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: {فإن انتهوا} عن قتالكم وأسلموا، {فإن الله غفور رحيم} يغفر ما كان في شركهم إذا أسلموا (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٥٢ - ٣٥٣، وابن جرير ٣/ ٢٩٥. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه. والآية الناسخة عند ابن أبي شيبة قوله تعالى: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم} [التوبة: ٥]. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٦٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٢٦، ٣٢٧ (١٧٢٨، ١٧٢٩). (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٢٧ (١٧٣٢). (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ١/ ٣٢٧ (١٧٣١). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٦٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٢٧ (١٧٣٠، ١٧٣١).