٥٥٩٥ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- الفرقان، قال: التوراة (٢). (ز)
٥٥٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وبيّنات من الهدى والفرقان}، قال: بيّنات من الحلال، والحرام (٣). (٢/ ٢٣٥)
٥٥٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال سبحانه: {هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}، يعني: في الدِّين من الشُّبْهَة والضلالة. نظيرها في آل عمران:{وأنزل الفرقان}[الآية: ٤]، يعني: المخرج من الشبهات (٤). (ز)
٥٥٩٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج: في قوله: {هدى للناس} قال: يهتدون به، {وبينات من الهدى} قال: فيه الحلال، والحرام، والحدود (٥)[٦٤٣]. (٢/ ٢٣٥)
{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
٥٥٩٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عَبِيدة السَّلْمانِيِّ- قال: من أدرك رمضان وهو مقيم، ثم سافر؛ فقد لَزِمه الصوم؛ لأنّ الله يقول:{فمن شهد منكم الشهر فليصمه}(٦). (٢/ ٢٣٦)
[٦٤٣] بيّن ابنُ جرير (٣/ ١٩٢) المراد بقوله تعالى: {والفرقان}، فقال: «يعني: والفصل بين الحق والباطل». وقال ابنُ تيمية (١/ ٤٣١): «الفرقان: المفرق بين الحق والباطل، والخير والشر، والصدق والكذب، والمأمور والمحظور، والحلال والحرام».