٧٨٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قوله:{قل هو أذى}، قال: أمّا {أذى}: فقَذَرٌ (٢). (ز)
٧٨٦٥ - قال الكلبي: دَمٌ (٣). (ز)
٧٨٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ويَسْئَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أذىً}، يعني: قَذَر (٤). (ز)
{فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}
٧٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{فاعتزلوا النساء}، يقول: اعتَزِلُوا نِكاحَ فُرُوجَهُنَّ (٥). (٢/ ٥٧٦)
٧٨٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {ويَسْئَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ}، قال: أُمِرُوا أن يعتزلوا مُجامَعَةَ النساء في المحيض (٦). (ز)
٧٨٦٩ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (٧). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٨٧٠ - عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد مِن الحائض شيئًا ألْقى على فرجها ثوبًا، ثم صنع ما أراد (٨). (٢/ ٥٧٦)
٧٨٧١ - عن عائشة أنّها سُئِلت: ما للرجل مِن امرأته وهي حائض؟ فقالت: كلُّ شيءٍ
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٨٩، والدارمي في سننه ١/ ٧٢٩ (١١٦٩)، وابن جرير ٣/ ٧٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٢٣. (٣) تفسير الثعلبي ٢/ ١٥٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٢٣ - ٧٢٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠١ (٢١١٥)، والنحاس في ناسخه ص ٢٠٦ - ٢٠٧، والبيهقي في سننه ١/ ٣٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مجاهد ص ٢٣٣. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠١ (عقب ٢١١٥). (٨) أخرجه أبو داود ١/ ١٩٤ (٢٧٢)، والبيهقي في الكبرى ١/ ٤٦٨ (١٥٠٦) واللفظ له. قال البيهقي: «وكلُّ أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ثقات». وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ١/ ٣٩٠ (٤٤٧): «انفرد بهذا الحديث أبو داود، وإسناده صحيح». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٢٣٧: «وإسناده قوي». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٢/ ٢٩ (٢٦٣): «وهذا إسناد صحيح، على شرط مسلم».