٩٩٧٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فِيهِ سَكِينَةٌ مِن رَبِّكُمْ}، ورأسٌ كرأس الهِرَّة، ولها جناحان، فإذا صَوَّتت عرفوا أنّ النصر لهم، فكانوا يُقَدِّمونها أمام الصف (١). (ز)
٩٩٧٦ - قال يحيى بن سلّام:{فيه سكينة من ربكم}، يعني: رحمة من ربكم، في تفسير بعضهم (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٩٩٧٧ - عن سعد بن مسعود الصَّدَفيِّ: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مجلس، فرفع نظره إلى السماء، ثم طَأْطَأ نظرَه، ثم رفعه، فسُئِل عن ذلك، فقال:«إنّ هؤلاء القوم الذين كانوا يذكرون الله -يعني: أهل مَجْلِسٍ أمامَه- فنزَلَت عليهم السكينةُ تحملها الملائكة كالقُبَّة، فلَمّا دنَتْ منهم تكَلَّم رجلٌ منهم بباطل فرُفِعَت عنهم»(٣). (٣/ ١٤٣)
٩٩٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وبقية مما ترك آل موسى}، قال: عصاه، ورُضاضُ (٤) الألواح (٥). (٣/ ١٤٤)
٩٩٧٩ - قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{وبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ}، قال: كان موسى حين ألقى الألواح تَكَسَّرَتْ، ورُفِع منها، فجُعِل الباقي في ذلك التابوت. قال ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن يعلى بن مُسْلِم، عن سعيد بن جبير-: إنّه لَمْ يَبْقَ مِن الألواح إلا سُدُسُها (٦). (٣/ ١٣٠)
٩٩٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح- قال: البَقِيَّةُ: رُضاضُ الألواح، وعصا موسى، وعِمامَةُ هارونَ، وقَباءُ (٧) هارون الذي كان فيه
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٦. (٢) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٤٦. (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٠/ ٤٠١، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦٨ (٢٤٧٣). قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ٢/ ٣٠٥: «هذا مرسل». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى ٢/ ٨٦: «مرسل». (٤) رضاض الألواح: كُسارها. اللسان (رضض). (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٧٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٧٦. (٧) القباء: نوع من الثيباب. اللسان (قبا).