١١٤٢٩ - عن الأعمش، قال: في قراءة ابن مسعود: (أن تَضِلَّ إحْداهُما فَتُذَكِّرَها الأُخْرى)(٤). (٣/ ٤٠٠)
١١٤٣٠ - عن مجاهد بن جبر أنّه كان يقرؤها:(فَتُذْكِرُ إحْداهُما الأُخْرى) مخففة (٥). (٣/ ٤٠٠)
١١٤٣١ - عن الحسن البصري أنّه كان يقرؤها:(فتَذْكُرَ إحْداهُما الأُخْرى) مُثقَّلة (٦). (٣/ ٤٠٠)
[تفسير الآية]
١١٤٣٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما} يقول: أن تنسى إحدى المرأتين
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٨٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٩. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٦١. (٤) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص ٥٨. والقراءة شاذة. انظر: تفسير الألوسي ٣/ ٥٩. (٥) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. والقراءة شاذة منسوبة إلى مجاهد، وحميد بن عبد الرحمن. انظر: البحر المحيط ٢/ ٣٤٩. (٦) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. في إتحاف فضلاء البشر ص ٢١٣ أن قراءة الحسن من ذَكَر كَنَصَر، فتكون قراءته (فتذكُر) كتنصُر، وعلى هذا فالمراد بالتثقيل ضم الكاف.