سَكَنَتِ البعوضةُ، وإذا رُفِع عنها تحركت. فقال الله سبحانه: وعِزَّتي وجلالي، لا تقوم الساعة حتى آتي بها -يعني: الشمس من قِبَل المغرب-، فيَعْلَمُ مَن يَرى ذلك أنِّي أنا اللهُ قادِرٌ على أن أفعل ما شِئتُ (١). (ز)
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ}
١٠٣٨٥ - عن عبد الله بن سلام: أنّ عُزَيْرًا هو العبد الَّذي أماته الله مائةَ عام، ثُمَّ بعثه (٢). (٣/ ٢٠٧)
١٠٣٨٦ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي إسحاق عن ناجِيَة بن كعب- في قوله:{أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ} أنّه عُزَيْر (٣). (٣/ ٢٠٦)
١٠٣٨٧ - عن ناجية بن كعب الأسدي -من طريق أبي إسحاق- {أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ}، قال: عُزَيْر (٤). (ز)
١٠٣٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سَلْمٍ الخَوّاص-: أن عُزَيْر بن سروخا هو الذي فيه قال الله في كتابه: {أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ} الآية (٥). (٣/ ٢٠٧)
١٠٣٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مُقاتِل وجُوَيْبِر عن الضحاك، ومن طريق السدي عن مجاهد- =
١٠٣٩٠ - وكعب [الأحبار]-من طريق قتادة- =
١٠٣٩١ - والحسن البصري -من طريق قتادة- =
١٠٣٩٢ - ووهب [بن مُنَبِّه]-من طريق إدريس ابن بنت وهب-: أنه عُزَيْرًا (٦). (٣/ ٢٠٧)
١٠٣٩٣ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل وابن إسحاق، عَمَّن لا يتَّهم- قال: هو إرْمِيا (٧). (٣/ ٢١١)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٥ - ٢١٦. (٢) أخرجه ابن عساكر ٤٠/ ٣٢٠ من طريق الخطيب. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، والخطيب من طريق إسحاق. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٢، والحاكم ٢/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب. (٤) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٧١، وابن جرير ٤/ ٥٧٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٧٩، وابن عساكر ٤٠/ ٣٢٠ من طريق الكلبي عن أبي صالح. (٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠/ ٣٢١ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٩٩، وابن جرير ٤/ ٥٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٠.