٨٤٩ - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، أي: عِدْلًا (٣). (١/ ١٨٨)
٨٥٠ - عن عكرمة -من طريق شَبِيبٍ- {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}: أن تقولوا: لولا كلبُنا لَدَخل علينا اللصّ الدارَ، لولا كلبنا في الدار. ونحو هذا (٤). (ز)
٨٥١ - عن قتادة، في قوله:{أنْدادًا}، قال: شُرَكاء (٥). (١/ ١٨٦)
٨٥٢ - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله:{فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، أي: عِدْلًا (٦). (١/ ١٨٨)
٨٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{فلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، يقول: لا تجعلوا مع الله شركاء (٧). (ز)
٨٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله:{فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، قال: الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه، وجعلوا لها مِثْلَ ما جعلوا له (٨). (ز)
{وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)}
٨٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال:{وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أنّه لا ربّ لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم الذي يدعوكم إليه الرسولُ من
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢. (٣) أخرجه سفيان الثوري ص ٤٢، وابن جرير ١/ ٣٩١. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩٢. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٣. (٨) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩١.