٦٣٥٧٦ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابي مودود- قال: إذا كان المؤمن غنيًّا تقيًّا آتاه الله أجرَه مرَّتين. وتلا هذه الآية:{وما أمْوالُكُمْ} إلى قوله: {فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ} قال: تضعيف الحسنة (١). (١٢/ ٢٢٢)
٦٣٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا} مِن الخير؛ نجزي بالحسنة الواحدة عشرةً فصاعدًا (٢). (ز)
٦٣٥٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله:{فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا}، قال: بأعمالهم، بالواحدة عشرًا، وفي سبيل الله بالواحد سبعمائة (٣). (١٢/ ٢٢٢)
٦٣٥٧٩ - قال يحيى بن سلّام:{فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ} قال: تضعيف الحسنات، كقوله:{مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها}[الأنعام: ١٦٠]، ثم نزل بعد ذلك بالمدينة:{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ واللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ}[البقرة: ٢٦١]، ثم صارت بعدُ في الأعمال الصالحة كلها؛ الواحد سبعمائة (٤). (ز)
{وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (٣٧)}
٦٣٥٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وهُمْ فِي الغُرُفاتِ} غرف الجنة {آمِنُونَ} مِن الموت (٥). (ز)
٦٣٥٨١ - قال يحيى بن سلّام:{وهُمْ فِي الغُرُفاتِ} يعني: غرف الجنة {آمِنُونَ} من النار، ومِن الموت، ومن الخروج منها، ومِن الأحزان، ومِن الأسقام (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٣٥٨٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله لا ينظر إلى صُوَركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»(٧). (١٢/ ٢٢١)
(١) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٧ - ٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٥. (٧) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٨٧ (٢٥٦٤).