٦٧٠٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ}، قال: فَقَدوا أهلَ الجنة (١). (١٢/ ٦١٥)
٦٧٠٠٣ - عن شِمْر بن عطية، {وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ}، قال: قال أبو جهل في النار: أين خبّاب؟ أين صهيب؟ أين بلال؟ أين عمّار؟ (٢). (١٢/ ٦١٥)
٦٧٠٠٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ}، يعنون: فقراء المؤمنين؛ عمار، وخبّاب، وصهيب، وبلال، وسالم، ونحوهم (٣). (ز)
٦٧٠٠٥ - عن عثمان بن المبارك الأنباري، قال: سمعتُ سفيانَ بن عيينة يقول: {ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار}، قال: يقول أبو جهل: أين بلال؟ أين عمار؟ أين صهيب؟ (٤). (ز)
٦٧٠٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا} قال: أتخذناهم سخريًا، وليسوا كذلك؟ {أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ} أم هم في النار ولا نراهم؟ (٥). (١٢/ ٦١٥)
٦٧٠٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة اليامي-: {أتخذناهم سخريًا} استفهام، {أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ} أم هم في النار فلا نراهم؟! (٦). (ز)
٦٧٠٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا} قال: أخطأناهم؟ {أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ} قال: ولا نراهم (٧). (ز)
٦٧٠٠٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: {أتَّخَذْناهُمْ سُخْرِيًّا أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ}، يقولون: أزاغت أبصارنا عنهم فلا ندري أين هم؟ (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٢. (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤/ ٢٢٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٣٨ بنحوه، وابن عساكر ١٠/ ٤٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٥٤. (٧) تفسير مجاهد (٥٧٦)، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٣٨، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٥٤٦ - وفي آخره: أم هم في النار لا نعلم مكانهم. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٩٨ - . (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٣٨.