٦٦٤٦٥ - وأبو عبد الرحمن السلمي:{وآتَيْناهُ الحِكْمَةَ وفَصْلَ الخِطابِ}، يعني: علم الحُكْم، والبصر بالقضاء (١). (ز)
٦٦٤٦٦ - قال علي بن أبي طالب:{وفَصْلَ الخِطابِ} هو البيِّنة على المُدَّعي، واليمين على مَن أنكر (٢). (ز)
٦٦٤٦٧ - عن أبي موسى الأشعري، قال: أوَّل مَن قال: أما بعد. داود - عليه السلام -، وهو فصل الخطاب (٣). (١٢/ ٥٢٤)
٦٦٤٦٨ - قال عبد الله بن عباس:{وفَصْلَ الخِطابِ} بيان الكلام (٤). (ز)
٦٦٤٦٩ - عن كعب [الأحبار]-من طريق أبي صالح- في قوله:{وفَصْلَ الخِطابِ}، قال: الشهود، والأيمان (٥). (ز)
٦٦٤٧٠ - عن الشعبي، أنّه سمع زياد بن أبي سفيان يقول: فصْل الخطاب الذي أوتي داود - عليه السلام -: أما بعد (٦). (١٢/ ٥٢٤)
٦٦٤٧١ - عن أبي عبد الرحمن [السلمي]-من طريق سفيان، عن أبي حصين- {وفَصْلَ الخِطابِ}، قال: فصل القضاء (٧). (١٢/ ٥٢٣)
٦٦٤٧٢ - عن أبي عبد الرحمن السلمي -من طريق مسعر، عن أبي حصين- {وفَصْلَ الخِطابِ}: أنّ داود - عليه السلام - أُمِر بالقضاء، فقطع به، فأوحى اللهُ تعالى إليه: أنِ
(١) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٤. وينظر: تفسير البغوي ٧/ ٧٧. (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٤، وتفسير البغوي ٧/ ٧٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٥١، والفتح ٦/ ٤٥٦ - . وعزاه السيوطي إلى الديلمي. (٤) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨٤، وتفسير البغوي ٧/ ٧٧. (٥) أخرجه الثعلبي ٨/ ١٨٥، وفي تفسير البغوي ٧/ ٧٧ عن أُبَيّ بن كعب! (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٣٢، وابن سعد ٧/ ١٠٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه إسحاق البستي ص ٢٣٩ من طريق سفيان بن عيينة عن زكريا عن الشعبي عن زياد مبهمًا [ذكر محققه أنه زياد بن عياض الأشعري]، ثم أورد أن سفيان بن عيينة قال: وهو أعجب إلَيَّ مِن الشهود والأيمان. (٧) أخرجه سفيان الثوري (٢٥٧)، وابن جرير ٢٠/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.