٦٦٩٤٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {هَذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحِسابِ}، قال: هو في الدنيا ليوم القيامة (١). (ز)
٦٦٩٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {هَذا} الذي ذُكِر في هذه الآية، ذكر يعني: بيان من الخير في الجنة {ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحِسابِ} يعني: ليوم الجزاء (٢). (ز)
٦٦٩٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ}: أي: مِن انقطاع (٣). (١٢/ ٦١٢)
٦٦٩٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ}، قال: رزق الجنة، كلمّا أُخِذ منه شيءٌ عاد مثله مكانه، ورزق الدنيا له نفاد (٤). (ز)
٦٦٩٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إن هَذا} الخير في الجنة {لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ} يقول: هذا الرزق للمتقين (٥). (ز)
{هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥)}
٦٦٩٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ}، قال: لَشَرّ مُنقلَب (٦). (ز)
٦٦٩٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الكفار، فقال سبحانه:{هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ}، يعني: بئس المرجع (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٢٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٢٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٢٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٢٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٥٠ - ٦٥١.