٦٧٠٤٩ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{خلقتني من نار وخلقته من طين}، قال: نار تأكل الطين، فذلك قوله جلَّ جلاله:{ولقد صدّق عليهم إبليس ظنه}[سبأ: ٢٠](٢). (ز)
٦٧٠٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} يعني: النفخة الثانية، {قالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ* إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ} يعني: إلى أجل موقوت، وهو النفخة الأولى (٦). (ز)
٦٧٠٥٤ - عن سفيان الثوري، في قوله:{فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ * إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ}، قال: النفخة الأولى (٧)[٥٥٩٨]. (ز)
[٥٥٩٧] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٦٦) في قوله: {فاخرج منها} ثلاثة أقوال: الأول: اخرج من الجنة. كما في قول مقاتل. الثاني: اخرج من السماء. الثالث: اخرج من الخلقة التي أنت فيها، ومن صفات الكرامة التي كانت له. ثم علّق على القول الأول، فقال: «فإنما أمَرَه أمرًا يقتضي بُعده عن السماء، ولا خلاف أنه أهبط إلى الأرض». [٥٥٩٨] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٣٦٦) اختلافًا في قوله: {فانظرني إلى يوم يبعثون} هل أسعفه الله في طلبته وأخَّره إلى يوم القيامة، أم لا؟ على قولين: الأول: أنه أسعفه. الثاني: أنه لم يسعفه. ورجّح الأول بقوله: «وهذا هو الأصح من القولين». ولم يذكر مستندًا.