نائمًا، فرأيت رؤيا، ثم انتبهتُ، ففقدتها. قال: ليس إلا ذاك. قال: فأخبِرني كيف تجد ما بقي مِن ملكك الساعة؟ قال: تسألني عن شيء لم أره؟! قال: فإنما هي هذه الساعة. ثم انصرف عنه مُوَلِّيًا، فجلس سليمان ينظر في قفاه، ويتفكر فيما قال له، ثم قال للريح: امضي بنا. فمضت به، قال الله:{رُخاءً حَيْثُ أصابَ} قال: الرخاء التي ليست بالعاصف ولا باللينة؛ وسط. قال الله تعالى:{غُدُوُّها شَهْرٌ ورَواحُها شَهْرٌ}[سبأ: ١٢]، ليست بالعاصف التي تؤذيه، ولا باللينة التي تشقُّ عليه (١). (١٢/ ٥٨٩)
٦٦٧٧٩ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ} الآية، قال: لم يكن في ملكه يوم دعا الريح والشياطين، {رُخاءً} قال: طيبة (٢). (١٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣)
٦٦٧٨٠ - عن سفيان الثوري، في قوله:{فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أصابَ}، قال: طيِّبة ليِّنة (٣). (ز)
٦٦٧٨١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{رُخاءً}، قال: الرخاء: اللَّيِّنة (٤). (ز)
{حَيْثُ أَصَابَ (٣٦)}
٦٦٧٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {حَيْثُ أصابَ}، قال: حيث أراد (٥). (١٢/ ٥٩٢)
٦٦٧٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{حَيْثُ أصابَ}، يقول: حيث أراد انتهى عليها (٦). (ز)
٦٦٧٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {حَيْثُ أصابَ}، قال: حيث شاء (٧). (١٢/ ٥٩٣)
٦٦٧٨٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{رُخاءً حَيْثُ أصابَ}، قال: مطيعات له حيث شاء (٨). (١٢/ ٥٩٢)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير سفيان الثوري (٢٥٨). (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٩٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٩٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٠ - . (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٩٧. (٧) تفسير مجاهد (٥٧٥)، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٩٧. (٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٩٨ - ٩٩ بلفظ: حيث أراد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.