٦٦٣٧٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله لَمّا فرغ مِن خلق السموات والأرض خَلَق الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخِصٌ ببصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر». قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال:«قرن». قال: كيف هو؟ قال:«قرن عظيم، يُنفخ فيه ثلاث نفخات: نفخة الفزع الأولى، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله إسرافيلَ بالنفخة الأولى، فيقول: انفخ نفخة الفزع. فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا مَن شاء الله، ويأمره الله، فيديمها ويطوِّلها، فلا يفتر، وهي التي يقول الله:{وما يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِن فَواقٍ}»(١). (ز)
٦٦٣٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ما لَها مِن فَواقٍ}، قال: مِن تَرْداد (٢). (١٢/ ٥١٠)
٦٦٣٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{ما لَها مِن فَواقٍ}، قال: مِن رَجْعَة (٣). (١٢/ ٥١٠)
٦٦٣٧٣ - قال مجاهد بن جبر:{ما لَها مِن فَواقٍ} نظرة (٤). (ز)
٦٦٣٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ما لَها مِن فَواقٍ}، قال: رجوع (٥). (١٢/ ٥١٠)
٦٦٣٧٥ - قال الضحاك بن مزاحم:{ما لَها مِن فَواقٍ} مثنوية (٦). (ز)
(١) أخرجه إسحاق بن راهويه ١/ ٨٤ - ٨٥ (١٠)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص ٣٩ - ٤٠ (٥٥)، وابن جرير ٢٠/ ٣٣ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢٨، ٢٩٢٩ (١٦٦٢١، ١٦٦٢٧)، والثعلبي ٧/ ٢٢٧. قال العراقي في تخريج الإحياء ص ١٨٩٨: «قال البخاري: ولم يصح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد إسحاق ١/ ١٨٧ (٢٣٤): «هذا إسناد ضعيف». (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٠ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٧٤. (٥) تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٩٦ - ، وابن جرير ٢٠/ ٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) تفسير الثعلبي ٨/ ١٨١، وتفسير البغوي ٧/ ٧٤.