٣٩٩١٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وللمؤمنين}، قال: مِن أُمَّة محمد (١). (ز)
٣٩٩١٧ - عن عامر الشعبيِّ، قال: ما يَسُرُّني بنصيبي مِن دعوة نوحٍ وإبراهيم للمؤمنين والمؤمنات حُمرُ النَّعَم (٢). (٨/ ٥٦٢)
٣٩٩١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ربنا اغفر لي ولوالدي}، يعني: أبويه (٣). (ز)
٣٩٩١٩ - عن سوار بن عبد الله العنبري، ذكر يحيى بن عمر بن شداد التيمي مولًى لبني تيم بن مُرَّة قال: قال لي سفيان بن عيينة -وكنت طلبتُ الغزوَ فأخفقت، وأنفقت ما كان معي، فأتاني حين بلغه خبري، وقد كان عرفني قبل ذلك بطول مجالسته- فقال لي: لا تأسَ على ما فاتك، وأعلم أنّك لو رُزِقت شيئًا لأتاك، ثم قال لي: أبشِر، فإنّك على خير، تدري مَن دعا لك؟ قال: قلت: ومَن دعا لي؟ قال: دعا لك حَمَلَةُ العرش. قال: قلت: دعا لي حملة العرش! قال: نعم، ودعا لك نبيُّ الله نوح - عليه السلام -. قال: قلت: دعا لي حملة العرش ودعا لي نوح! قال: نعم، ودعا لك خليل الله إبراهيم. قال: قلت: دعا لي هؤلاء كلهم! قال: نعم، ودعا لك محمد. قال: قلت: وأين دعا لي هؤلاء؟ قال: في كتاب الله، أما سمعت قوله:{الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا} الآية [غافر: ٧]؟ قال: قلت: وأين دعا لي نوح؟ قال: ما سمعت قوله - عز وجل -: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات}[نوح: ٢٨]؟ قال: فقلت: وأين دعا لي خليل الله إبراهيم؟ قال: ما سمعت قوله: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}؟ قال: فقلت: وأين دعا لي محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فهزَّ رأسه، ثم قال: أما سمعت قول الله - عز وجل -: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}[محمد: ١٩]؟ فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أطْوَع لله، وأَبَرَّ بأمته، وأَرْأَفَ وأَرْحَم مِن أن يأمره بشيء فيهم فلا يفعله (٤). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٢٣. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٩. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ٩٠ - ٩١ (٧٩) -، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٧٩.