نَحْنُ المُنْزِلُونَ} (١). (ز)
٧٥٢٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أأَنْتُمْ أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ} قال: المُزْن: السّحاب اسمها، {أنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ} قال: السّحاب (٢). (ز)
{لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (٧٠)}
٧٥٢٦٠ - قال عبد الله بن عباس: {لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا} شديد المُلوحة (٣). (ز)
٧٥٢٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا} يقول: مُرًّا؛ {فَلَوْلا تَشْكُرُونَ} يقول: فهلّا تشكرون (٤). (١٤/ ٢٥١)
٧٥٢٦٢ - عن عبد الله بن عباس =
٧٥٢٦٣ - ومجاهد بن جبر =
٧٥٢٦٤ - وقتادة بن دعامة، في قوله: {أُجاجًا}: منصبًّا (٥). (ز)
٧٥٢٦٥ - قال الحسن البصري: {لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا} مُرًّا (٦). (ز)
٧٥٢٦٦ - عن قتادة بن دعامة: الأجاج: المرّ (٧). (ز)
٧٥٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {لَوْ نَشاءُ} بعد العُذُوبة {جَعَلْناهُ أُجاجًا} يعني: مالِحًا، مُرًّا مِن شدة المُلوحة؛ {فَلَوْلا} يعني: فهلّا {تَشْكُرُونَ} ربَّ هذه النّعم، فتوحّدونه حين سقاكم ماءً عذبًا (٨). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٥٢٦٨ - عن أبي جعفر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا شرب الماء، قال: «الحمد لله الذي سقانا عَذبًا فُراتًا برحمته، ولم يجعله مِلْحًا أُجاجًا بذنوبنا» (٩). (١٤/ ٢١٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٣٥١، ٣٥٤.
(٣) تفسير البغوي ٨/ ٢١.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه ابن جرير -كما في الفتح ٥/ ٢٩ - .
(٦) تفسير البغوي ٨/ ٢١.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٥/ ٢٩ - . وفي المطبوع من تفسير عبد الرزاق ٢/ ٧٠ من طريق معمر، ومن تفسير ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٨ من طريق سعيد، عند قوله تعالى: {وهذا ملح أجاج} [الفرقان: ٥٣].
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٢٣.
(٩) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ١٨ - .
ضعّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٤٢٠٢).