٧٤٨٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ}، قال: ماذا لهم، وماذا أعدّ لهم (١). (١٤/ ١٧٨)
٧٤٨٠٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ} يقول: ما لأصحاب اليمين من الخير والكرامة في الجنة (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٤٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله تعالى قَسَم الخلْق قسمين: فجعلني في خيرهما قسمًا، فذلك قوله:{وأَصْحابُ اليَمِينِ}[الواقعة: ٢٧]، {وأَصْحابُ الشِّمالِ}[الواقعة: ٤١]، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا من خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين بيوتًا، فجعلني في خيرهما بيتًا، فذلك قوله:{فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ}[الواقعة: ٨ - ١٠]، فأنا من خير السابقين، ثم جعل البيوت قبائل، فجعلني في خيرها قبيلة، فذلك قوله:{شُعُوبًا وقَبائِلَ}[الحجرات: ١٣]، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله - عز وجل - ولا فَخْر، ثم جعل القبائل بيوتًا، فجعلني في خيرها بيتًا، فذلك قوله:{إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}[الأحزاب: ٣٣]»(٣). (ز)
٧٤٨٠٧ - قال عبد الله بن عباس:{وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ} هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذُّريّة، وقال الله لهم: هؤلاء في النار ولا أبالي (٤). (ز)
٧٤٨٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله - عز وجل -: {وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ}. قال: أصحاب الشمال.
(١) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٢٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢١٦. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٥٦ (٢٦٧٤)، ١٢/ ١٠٣ (١٢٦٠٤)، والثعلبي ٨/ ٤٤. وأورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٣٣٠ - ٣٣١. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٦/ ٤٩٠ (٢٦٩٣): «قال أبي: هذا حديث باطل». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢١٥ (١٣٨٢٢): «رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وعباية بن ربعي، وكلاهما ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/ ٨٥٥ (٥٤٩٥): «موضوع بهذا التمام». (٤) تفسير البغوي ٨/ ٨.