٧٥٠٤٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عُدْنَ أبكارًا»(٢). (١٤/ ٢٠٠)
٧٥٠٤٤ - عن عائشة، قالت: دخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيَّ وعندي عجوز، فقال:«مَن هذه؟». قلتُ: إحدى خالاتي. قال:«أما إنه لا يدخل الجنة العُجُز». فدخل العجوزَ مِن ذلك ما شاء الله، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «إنّا أنشأناهن خلقًا آخر»(٣). (١٤/ ١٩٩)
٧٥٠٤٥ - عن عائشة: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أتَتْه عجوزٌ من الأنصار، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يُدخلني الجنة. فقال:«إنّ الجنةَ لا يدخلها عجوز». فذهب يصلي، ثم رجع، فقالت عائشة: لقد لَقِيَتْ مِن كلمتك مشقّة، فقال:«إنّ ذلك كذلك؛ إنّ الله إذا أدخلهنّ الجنة حوّلهنّ أبكارًا»(٤). (١٤/ ١٩٩)
{عُرُبًا}
٧٥٠٤٦ - عن أم سلمة، قالت: قلتُ: يا رسول الله، أخبِرني عن قوله:{عُرُبًا أتْرابًا}. قال:«هنّ اللواتي قُبضن في دار الدنيا عجائز رُمْصًا شُمْطًا، خلقهنّ الله بعد الكِبر، فجعلهنّ عذارى، عُرُبًا، متعشِّقات، مُحبّبات، أترابًا على ميلاد واحد»(٥). (١٤/ ١٥٩)
(١) تفسير البغوي ٨/ ١٤. (٢) أخرجه الطبراني في الصغير ١/ ١٦٠ (٢٤٩)، والبزار -كما في كشف الأستار ٤/ ١٩٨ - ١٩٩ (٣٥٢٧) -، والثعلبي ٨/ ١٣١. قال الطبراني: «لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرّد به معلى بن عبد الرحمن». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤١٧ (١٨٧٥٣): «رواه البزار، والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب». (٣) أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص ٢١٦ (٣٤٣). إسناده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٦٨٥): «صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه؛ فتُرِك». (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/ ٣٥٧ (٥٥٤٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة ٢/ ٢٢٣ (٣٩١). قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن قتادة إلا سعيد بن أبي عروبة». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤١٩ (١٨٧٦٤): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف». (٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨ (٨٧٠)، وفي الأوسط ٣/ ٢٧٨ - ٢٧٩ (٣١٤١)، وابن جرير ٢٢/ ٢٦٣، ٣٠٤، والثعلبي ٩/ ٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم مطولًا مع تخريجه عند تفسير قوله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ} [الرحمن: ٧٠].