٧٥٠١٨ - عن كعب الأحبار -من طريق مُطَرّف- قال في قوله:{وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}، قال: على مسيرة أربعين عامًا (٢). (ز)
٧٥٠١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}: بعضها فوق بعض (٣). (ز)
٧٥٠٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله:{وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ}، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة (٤). (١٤/ ١٩٨)
٧٥٠٢١ - قال مقاتل بن سليمان:{وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا (٥)[٦٤٣٢]. (ز)
{إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥)}
٧٥٠٢٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في قوله:{إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً}، قال:«إنّ مِن المنشآت: اللاتي كُنّ في الدنيا عجائز عُمشًا رُمصًا»(٦). (١٤/ ١٩٨)
٧٥٠٢٣ - عن سلمة بن يزيد الجُعْفي: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله: {إنّا أنْشَأْناهُنَّ
[٦٤٣٢] نقل ابنُ عطية (٨/ ١٩٨) في معنى الآية عن أبي عبيدة: أن المراد بالفُرُش: النساء، و {مَرْفُوعَةٍ} معناه: في الأقدار والمنازل. وانتقده ابنُ القيم (حادي الأرواح ص ٢٢٥) مستندًا إلى اللغة، فقال: «ولكن قوله: {مَرْفُوعَةٍ} يأبى هذا، إلا أن يقال: المراد: رِفعة القدر. وقد تقدم تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - للفُرُش وارتفاعها. فالصواب أنها الفُرُش نفسها، ودلّت على النساء لأنها محلهن غالبًا».