٤٨١١١ - قال قتادة بن دعامة:{أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم} أن ينزِل عليكم غضبٌ من ربكم (١). (ز)
٤٨١١٢ - قال مقاتل بن سليمان:{أم أردتم أن يحل عليكم غضب} يعني: أن يجب عليكم عذاب. كقوله تعالى:{قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب}[الأعراف: ٧١]، يعني: عذاب. {من ربكم}(٢). (ز)
{فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي}
٤٨١١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- وفي قوله:{فأخلفتم موعدي}، يقول: عهدي (٣). (١٠/ ٢٣٣)
٤٨١١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فأخلفتم موعدي}، يعني: الأربعين يومًا، وذلك أنهم عدوا الأيام والليالي، فعدوا عشرين يومًا، وعشرين ليلة، ثم قالوا لهارون: قد تَمَّ الأجلُ الذى كان بيننا وبين موسى. فعند ذلك أضلَّهم السامريُّ (٤). (ز)
{قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا}
[قراءات]
٤٨١١٥ - عن يحيى (٥) أنه قرأ: {بِمَلْكِنا} و «مُلْكِنا» واحد (٦). (١٠/ ٢٣٤)
(١) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٧١، وقال عَقِبه: وهو مثل الحرف الأول. يشير بذلك إلى قوله تعالى: {فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} [طه: ٨١]. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير مجاهد ص ٤٦٤: {ما أخلفنا موعدك} أي: عهدك. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧. (٥) لعله: يحيى بن وثاب. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. {بِمَلْكِنا} بفتح الميم قراءة متواترة، قرأ نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف العاشر: «بِمُلْكِنا» بضم الميم، وقرأ بقية العشرة: «بِمِلْكِنا» بكسر الميم. انظر: النشر ٢/ ٣٢١ - ٣٢٢، والإتحاف ص ٣٨٧.