٣٨٩٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قل هو يستوى الأعمى} عن الهُدى، {والبصير} بالهُدى، يعني: الكافر والمؤمن، {أم هل تستوى الظلمات} يعني: الشرك، {والنور} يعني: الإيمان، ولا يستوي مَن كان في ظلمة كمَن كان في النور. ثم قال يعنيهم:{أم جعلوا لله شركاء}(١). (ز)
٣٨٩٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- في قوله:{أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه}، قال: ضُرِبَتْ مَثَلًا (٢). (٨/ ٤١٧)
٣٨٩٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{أم جعلوا لله شُركاءَ خلقُوا كخلقِهِ فتشابه الخلقُ عليهم}، قال:{خلقوا كخلقه} فحَمَلهم ذلك على أن شكُّوا في الأوثان؟ (٣). (٨/ ٤١٧)
٣٨٩٤٩ - قال مقاتل بن سليمان:{أم جعلوا} يعني: وصَفُوا {لله شركاء} مِن الآلهة، {خلقوا كخلقه} يقول: خلقوا كما خلق الله، {فتشابه الخلق عليهم} يقول: فتَشابَهَ ما خلقتِ الآلهة والأصنام، وما خلق الله عليهم، فإنّهم لا يقدرون أن يخلقوا، فكيف يعبدون ما لا يخلق شيئًا، ولا يملك، ولا يفعل كفعل الله - عز وجل - (٤). (ز)
٣٨٩٥٠ - قال مقاتل بن سليمان:{قل} لهم، يا محمد:{الله خالق كل شئٍ وهو الواحد} لا شريك له، {القهار} والآلهة مقهورة وذليلة (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٨٩٥١ - عن مَعْقِلِ بن يَسارٍ، قال: انطلقتُ مع أبي بكر الصِّدِّيق إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«يا أبا بكرٍ، لَلشِّرْكُ فيكم أخفى مِن دبيب النَّمْلِ». فقال أبو بكرٍ: وهل الشِّركُ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣.