الخروج، فقال لها الرب: ولِمَ ذاك؟ والربُّ أعلم، فقالت: إنِّي إذا خرجت عُبِدتُ. فقال لها الرب: اخرجي، فليس عليكِ مِن ذلك شيء، حسبهم جهنم أبعثها عليهم مع ثلاثة عشر ألف ملك يقودونها حتى يُدْخِلوهم فيها (١). (ز)
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ}
٣٨٥٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{يدبر الأمر}، قال: يَقْضِيه وحدَه (٢). (٨/ ٣٦٢)
٣٨٥٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{يدبر الأمر} يقضي القضاء، {يفصل الآيات} يعني: يُبَيِّن صنعه الذي ذكره في هذه الآية (٣). (ز)
{لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (٢)}
٣٨٥٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لعلَّكم بلقاءِ ربكُم توقنونَ}، قال: إنّ الله إنّما أنزل كتابه وبعث رسله لِيُؤْمَن بوعده، وليُسْتَيْقَنَ بلقائه (٤). (٨/ ٣٦٢)
٣٨٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{لعلكم بلقاء ربكم توقنون} بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا، فتعتبروا في البعث (٥). (ز)
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ}
٣٨٥٦٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وهو الذي مد الأرض}، يعني: بَسَط الأرضَ مِن تحت الكعبة، فبسطها بعد الكعبة بقدر ألفي سنة، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام،
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٧ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤١٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٦.