الأبيض، والأسود، والتين، والخوخ، والقوثياء، والدَّقَلُ في أرض واحدة، وتسقى بماء واحد، حلو وحامض، وأمّا النخل الصنوان: الخمس نخلات يكون أصلها واحدًا (١). (ز)
٣٨٦٢٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- {ونفضل بعضها على بعض في الأكل}، قال: بَرْنِيٌّ (٢) وكذا وكذا، وهذا بعضُه أفضلُ مِن بعض (٣). (ز)
٣٨٦٢٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله:{تُسقى بماء واحدٍ ونفضلُ بعضها على بعض في الأكُل}، قال: الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ، والكُمَّثْرى، والعنب الأبيض، والأسود، وبعضها أكثر حملًا مِن بعض، وبعضه حلو، وبعضه حامض، وبعضه أفضلُ مِن بعض (٤). (٨/ ٣٦٨)
٣٨٦٢٧ - عن مجاهد بن جبر، {ونفضل بعضها على بعض في الأكل}، قال: هذا حلوٌ، وهذا مرٌّ، وهذا حامضٌ، كذلك بنو آدم؛ أبوهم واحدٌ، ومنهم المؤمن والكافر (٥). (٨/ ٣٧٠)
٣٨٦٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ونفضل بعضها على بعض فى الأُكل}، يعني: في الحمل، فبعضها أكبرُ حملًا مِن بعض (٦). (ز)
٣٨٦٢٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- {صنوان وغير صنوان}، فيقول: تسقى بماء واحد، بعضُها أفضلُ مِن بعض حملًا، ففي ذلك آية لقوم يعقلون (٧). (ز)
٣٨٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{إن فى ذلك لآيات} يعني: ما ذكر من صنعه لعبرة {لقوم يعقلون} فيُوَحِّدون ربَّهم (٨). (ز)
(١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١/ ٤٣ - ٤٤ (٩٠). (٢) البرني: ضرب من التمر أصفر مدور، وهو أجود التمر. لسان العرب (برن). (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٣٠. وأخرج سفيان الثوري ص ١٥٠ نحوه، ولفظه: فارسي ودقل وألوان. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٣٠. وعزاه السيوطي إليه وإلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر بلفظ: العنبُ الأبيض والأسود والأحمر، والتين الأبيض والأسود، والنخل الأحمر والأصفر. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٧. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٠. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٧.