٣٩٢١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{أفمن هُو قائمٌ على كل نفس بما كسبت}، قال: يعني بذلك نفسَه، يقول: هو معكم أينما كنتم، فلا يعمل عامِلٌ إلا وهو حاضره. ويقال: هم الملائكة الذين وُكِّلوا ببني آدم (١). (٨/ ٤٦١)
٣٩٢١٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله:{أفمنْ هو قائمٌ على كل نفس بما كسبتْ}، قال: الله - عز وجل - القائمُ على كلِّ نفس بما كسبت؛ على رزقها، وعلى عملها. وفي لفظٍ: قائمٌ على كلّ برٍّ وفاجر، يرزقُهم ويَكْلَؤُهم، ثم يُشْرِكُ به منهم مَن أشْرَك (٢). (٨/ ٤٦٢)
٣٩٢١٦ - عن عطاء في قوله:{أفمنْ هو قائمٌ على كل نفس بما كسبت}. قال: الله تعالى قائِمٌ بالقسط والعدل على كلِّ نفسٍ (٣). (٨/ ٤٦١)
٣٩٢١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أفمنْ هو قائمٌ على كل نفس بما كسبتْ}، قال: ذلكم ربُّكم -تبارك وتعالى-، قائِمٌ على بني آدم بأرزاقهم وآجالهم، وحفِظ عليهم -واللهِ- أعمالَهم (٤). (٨/ ٤٦٢)
٣٩٢١٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: {أفمنْ هو قائمٌ على كل نفس بما كسبتْ}، يعني بذلك نفسه، يقولُ:{قائمٌ على كل نفس} على كلّ برٍّ وفاجر {بما كسبت}، وعلى رزقهم، وعلى طعامهم، فأنا على ذلك وهم عبيدي، ثم جعلوا لي شركاء (٥). (٨/ ٤٦٢)
٣٩٢١٩ - قال مقاتل بن سليمان: في قوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} مِن خير وشر، يقول: الله قائم على كل برٍّ وفاجر، على الله رِزقهم وطعامهم (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٤٦ - ٥٤٧. وعزا السيوطي أوله إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٤٧ - ٥٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٤٦ من طريق سعيد بهذا اللفظ. ومن طريق معمر مختصرًا بلفظ: الله قائم على نفس. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٤٧ - ٥٤٨ بلفظ: وعلى رزقهم، وعلى طعامهم، فأنا على ذلك قائم وهم عبيدي، ثم جعلوا لي شركاء. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٨١.