٣٩١٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك-: أنّها نزلت في كُفّار قريش حين قال لهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «اسجدوا للرحمن». قالوا: وما الرحمن؟ (٦). (ز)
٣٩١٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: هذا لَمّا كاتَب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قريشًا في الحديبية، كتب:«بسم الله الرحمن الرحيم». فقالوا: لا نكتب الرحمن، وما ندري ما الرحمن! وما نكتب إلا: باسمك اللهمَّ. فأنزل الله:{وهُم يكفُرُون بالرحمنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إلَهَ إلّا هُوَ} الآية (٧). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن وهب في الجامع ١/ ١٤٠ - ١٤١ (٣٢٧). (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٢٩. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٧. (٦) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ٢٧٣، والثعلبي ٥/ ٢٩٢، من طريق جويبر، عن الضحاك به. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٣١.