٣٩٠٢٧ - عن سعيد بن جبير، قال: يدخُلُ الرجلُ الجنةَ، فيقول: أين أمي، أين ولدي، أين زوجتي؟ فيقالُ: لم يعملوا مثلَ عملك، فيقول: كنتُ أعمل لي ولهم. ثم قرأ:{جناتُ عدنٍ يدخلونها ومن صلَحَ منْ آبائهم وأزواجهمْ وذُرياتهمْ}(٢). (٨/ ٤٢٩)
٣٩٠٢٨ - عن سعيد بن جبير: قوله: {ومن صلَحَ} يعني: مَن آمن بالتوحيد بعد هؤلاء {منْ آبائهم وأزواجهمْ وذُرياتهمْ} يدخلون معهم (٣). (٨/ ٤٢٩)
٣٩٠٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ومن صلَحَ من آبائهم}، قال: مَن آمن في الدنيا (٤)[٣٥١٢]. (٨/ ٤٢٩)
٣٩٠٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله:{ومن صلح من آبائهم}، قال: مَن آمن مِن آبائهم، وأزواجهم، وذرياتهم (٥). (ز)
٣٩٠٣١ - عن أبي مِجْلَزٍ لاحق بن حميد، في الآية، قال: علم اللهُ أنّ المؤمن يُحِبُّ أن يجمع اللهُ له أهلَه وشمله في الدنيا، فأحبَّ أن يجمعهم له في الآخرة (٦). (٨/ ٤٢٩)
٣٩٠٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {جنات عدن يدخلونها ومن صلح} يعني: ومَن آمن بالتوحيد بعد هؤلاء {من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} يدخلون عليهم أيضًا معهم جنات عدن. نظيرها في حم المؤمن (٧). (ز)
[٣٥١٢] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٢٠٠) هذا القول، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل: أي: مَن صلح لذلك بقدر الله تعالى، وسابِق عِلْمِه». _________ (١) أخرجه سعيد بن منصور (١١٦٨ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥١١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٦. وآخره يشير إلى قوله تعالى: {رَبَّنا وأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدْتَهُمْ ومَن صَلَحَ مِن آبائِهِمْ وأَزْواجِهِمْ وذُرِّيّاتِهِمْ} [غافر: ٨].