كُلِّ شيءٍ نحوَ المغرب، فإذا زالت الشمسُ سجَد ظلُّ كُلِّ شيءٍ نحو المشرق حتى تغيبَ (١). (٨/ ٤١٦)
٣٨٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله:{ولله يسجُدُ من في السمواتِ والأرضِ طوعًا وكرهًا وظلالُهُم بالغدوِّ والأصالِ}، قال: ظِلُّ المؤمنِ يسجُدُ طوعًا وهو طائِعٌ لله، وظِلُّ الكافر يسجُدُ طوعًا وهو كارِهٌ (٢). (٨/ ٤١٥)
٣٨٩٣٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وظلالهُم بالغُدُو والآصالِ}، قال: ظِلُّ الكافرِ يُصَلِّي وهو لا يُصلِّي (٣). (٨/ ٤١٦)
٣٨٩٣٦ - عن الحسن البصري أنّه سُئِل عن قوله:{وظلالُهُم}. قال: ألا ترى إلى الكافر؟ فإنّ ظلاله، جسده كلّه، أعضاءَه؛ لله مطيعةٌ، غيرَ قلبه (٤). (٨/ ٤١٦)
٣٨٩٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وكرهًا وظلالهم} يعني: ظل الكافر كرهًا يسجد لله، وهو {بالغدو} حين تطلع الشمس، {والآصال} يعني: بالعَشِيِّ إذا زالت الشمس يسجد ظِلُّ الكفار لله، وإن كرهوا (٥). (ز)
٣٨٩٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وظلالُهُم بالغدوِّ والآصالِ}، قال: ذُكِر لنا: أنّ ظلال الأشياء كلِّها تسجُدُ لله. وقرَأ:{سجَّدا لله وهُم داخرُون}[النحل: ٤٨]. قال: تلك الظِّلال تسجُدُ للهِ (٦). (٨/ ٤١٦)
٣٨٩٤٠ - وعبد الله بن مسعود:(قالُواْ اللهَ)(٧). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٢ قال: عن سفيان في تفسير مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٧٣. وهي قراءة شاذة.