٨٢٥٥٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ}، قال: هو أبو الأَشُدَّيْن، كان يقوم على الأديم، فيقول: يا معشر قريش، مَن أزالني عنه فله كذا وكذا. ويقول: إنّ محمدًا يزعم أنّ خزنة جهنم تسعة عشر، فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة (٢). (١٥/ ٣٤٩)
٨٢٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: فإن لا يصدّق هذا الإنسان بالبعث {فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ}، قال:{خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ} إنه خُلِق من ماء الرجل والمرأة، والتصق بعضه على بعض فخُلِق منه (٣). (ز)
٨٢٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ}، قال: صُلب الرجل وترائب المرأة، لا يكون الولد إلا منهما (٤). (١٥/ ٣٥٠)
٨٢٥٥٣ - عن عبد الله بن عباس، {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ}، قال: ما بين الجِيد والنَّحر (٥). (١٥/ ٣٥٠)
٨٢٥٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{والتَّرائِبِ}، قال: تريبة المرأة، وهو موضع القِلادة (٦). (١٥/ ٣٥٠)
٨٢٥٥٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ}. قال: الترائب: موضع القِلادة من المرأة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٥٩. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٩٣ دون قوله: تريبة المرأة.