٥٨٠٥٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ}، وهي تقرأ على وجهين: على الياء، وعلى التاء ... (١). (ز)
[تفسير الآية]
٥٨٠٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وما ربك بغافل عما تعملون} هذا وعيد، فعذبهم الله - عز وجل - بالقتل، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجَّل الله بأرواحهم إلى النار (٢). (ز)
٥٨٠٥٩ - قال يحيى بن سلّام: ... فمن قرأها بالياء فيقول: وما ربك -يا محمد- بغافل عما يعملون، يعني: المشركين. ومن قرأها بالتاء:{وما ربك بغافل عما تعملون} يقوله لهم (٣). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٧٦. القراءة بالتاء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: «يَعْمَلُونَ» بالياء. انظر: الإتحاف ص ٤٣٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٩. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٧٦.