٢٩٨٦٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي نهشل- أنّه قرأ:{إذا مسهم طائف من الشيطان} بالألف {تذكروا} قال: هَمَّ بفاحشةٍ فلم يعمَلْها (٢). (٦/ ٧١٥)
٢٩٨٦٩ - عن وهب بن جرير، عن أبيه، قال: كنتُ جالسًا عندَ الحسن البصري، إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا أبا سعيد، ما تقولُ في العبد يُذْنِبُ الذَّنب ثم يتوب؟ قال: لم يَزْدَدْ بتوبتِه مِن الله إلا دُنُوًّا. قال: ثم عادَ في ذَنبه ثم تابَ؟ قال: لم يَزْدَدْ بتوبتِه إلا شَرفًا عند الله. قال: ثم قال لي: ألم تسمعْ ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قلتُ: وما قال؟ قال:«مثَلُ المؤمنِ مَثَلُ السُّنبلَة؛ تَمِيلُ أحيانًا، وتَستقيمُ أحيانًا، وفي ذلك تَكْبَرُ، فإذا حصَدها صاحبُها حمِد أمْرَه كما حمِد صاحبُ السُّنبلة بُرَّه». ثم قرأ:{إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}(٣). (٦/ ٧١٥)
٢٩٨٧٠ - قال الحسن البصري:{فإذا هم مبصرون}، أي: تائبون من المعصية (٤). (ز)
٢٩٨٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:«إذا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا»، يقول: إذا زَلُّوا تابوا (٥). (٦/ ٧١٥)
٢٩٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان:{تَذَكَّرُوا}، وعرفوا أنّها معصية، ففزعوا منها مِن مخافة الله (٦). (ز)
٢٩٨٧٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله:{تذكروا فإذا هم مبصرون}، يُبْصِرون ما هم فيه (٧). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٩٨٧٤ - عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- قال: جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وبها طَيْفٌ، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله أن يشفيني. فقال: «إن شئتِ دعوتُ اللهَ
(١) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٢٠، وتفسير البغوي ٣/ ٣١٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤١ وفيه زيادة: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان} بالآلام. وفي آخره ذكر رواية أخرى بلفظ: قد عملها. (٣) أخرجه البيهقي في الشعب ٩/ ٣٠٦ - ٣٠٧ (٦٦٩٤). (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٦٢ - . (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٨٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤١.