٨٢٨٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}، قال: كِلْ عبادي إلَيَّ (١). (١٥/ ٣٩٠)
٨٢٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَذَكِّرْ} أهل مكة، يا محمد {إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ} كالذين من قبلك، {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} يقول: لستَ عليهم بملِك (٢). (ز)
٨٢٨٨٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}، قال: لستَ عليهم بمُسلَّط أن تُكرههم على الإيمان (٣). (ز)
[النسخ في الآية]
٨٢٨٨٤ - عن عبد الله بن عباس، {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}، قال: نسَخ ذلك، فقال:{اقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وجَدْتُمُوهُمْ}[التوبة: ٥](٤). (١٥/ ٣٩٠)
٨٢٨٨٥ - قال مقاتل بن سليمان:{لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}، يقول: لستَ عليهم بملِك، ثم نَسَخَتْها آيةُ السيف في براءة (٥). (ز)
٨٢٨٨٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّما أنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}، قال: لستَ عليهم بمُسلَّط أن تُكرههم على الإيمان. قال: ثم جاء بعد هذا: {جاهِدِ الكُفّارَ والمُنافِقِينَ واغْلُظْ عَلَيْهِمْ}[التوبة: ٧٣، والتحريم: ٩]، وقال:{واقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} وارصدوهم لا يخرجوا في البلاد، {فَإنْ تابُوا وأَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[التوبة: ٥]. قال: فنَسَخَتْ {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}. قال: جاء اقتله أو يُسلِم. قال: والتذكرة كما هي لم تُنسخ. وقرأ:{وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧٩ - ٦٨٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٤١. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه. وينظر: نواسخ القرآن لابن الجوزي ص ٥٠٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٧٩ - ٦٨٠.