٧٢٥٩٨ - عن الحسن البصري في قوله:{فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْض} الآية قال: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«قاتل الله أقوامًا أقْسَم لهم ربّهم بنفسه فلم يُصدّقوه»(١). (١٣/ ٦٨٠)
٧٢٥٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ} يعني: لكائن، يعني: أمر الساعة {مِثْلَ ما أنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} يعني: تتكلمون (٢). (ز)
٧٢٦٠٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقّ}، قال: لكلّ شيء ذَكَرَه في هذه السورة (٣). (١٣/ ٦٨٠)
[آثار متعلقة بالآية]
٧٢٦٠١ - عن أبي العلاء بن الشِّخِّير -من طريق الجريري- قال: لَمّا نَزَلَتْ: {فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} خرج رجال بأيديهم العصي، قالوا: أين الذين كلَّفوا ربنا حتى حلف؟! (٤). (ز)
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ}
٧٢٦٠٢ - قال عطاء:{ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِين} كانوا ثلاثة: جبريل، وميكائيل، ومعهما مَلك آخر (٥). (ز)
٧٢٦٠٣ - قال محمد بن كعب القُرَظيّ:{ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِين} كان جبريل ومعه سبعة (٦). (ز)
٧٢٦٠٤ - قال مقاتل بن سليمان:{هَلْ أتاكَ} يعني: قد أتاك يا محمد {حَدِيثُ ضَيْفِ
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي حاتم مرسلًا. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٢٩. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) ذكره الحافظ في المطالب العالية (إشراف: د. سعد الشثري) ١٥/ ٢٧٨ (٣٧٢٩). (٥) تفسير الثعلبي ٩/ ١١٦. (٦) تفسير الثعلبي ٩/ ١١٦.