٧٢٦١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{بَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيم}، قال: هو إسماعيل (٣). (١٣/ ٦٨١)
٧٢٦١٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فَأَوْجَسَ مِنهُمْ خِيفَةً} فخاف، وأخذته الرّعدة، وضحكت امرأته سارة وهي قائمة مِن رعدة إبراهيم، وقالت في نفسها: إبراهيم معه أهله وولده وخَدمه، وهؤلاء ثلاثة نَفرٍ! فقال جبريل -صلى الله عليه- لسارة: أيتها الصالحة، إنّكِ ستلدين غلامًا. فذلك قوله:{قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ} يعني: إسحاق، {عَلِيمٍ} يعني: حليم (٤)[٦١٩٩]. (ز)
{فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ}
٧٢٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّة}، قال: في صيحة (٥). (١٣/ ٦٨١)
٧٢٦٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فِي صَرَّة}،
[٦١٩٩] اختلف السلف في قوله: {وبشروه بغلام عليم} على قولين: الأول: أنه إسحاق. الثاني: أنه إسماعيل. وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/ ٥٢٧) -مستندًا إلى دلالة ظاهر اللفظ، والتاريخ- أن المُبشَّر به هو إسحاق، وعلَّل ذلك بقوله: «وإنما قلتُ: عني به إسحاق؛ لأن البشارة كانت بالولد من سارة، وإسماعيل لهاجر لا لسارة». وبنحوه ابنُ عطية (٨/ ٧٤) بقوله: «والأول أرجح». وانتقد الثاني بقوله: «وهذا وهم».