٣٩٥٧٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله:{ويأتيهِ الموتُ من كلِّ مكانٍ}، قال: مِن كل عُضْوٍ ومِفْصَلٍ (١). (٨/ ٥٠٤)
٣٩٥٨٠ - عن بكر بن مُضَر أنّه قال: كان محمد بن كعب القرظي يقول: إنّ الكافر إذا دعا بالشراب، إذا رآه مات مَوتاتٍ، فإذا دنا منه مات موتاتٍ، فإذا شرب منه مات موتاتٍ، قال الله:{ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورآئه عذاب غليظ}(٢). (ز)
٣٩٥٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{ويأتيه الموت} في النار {من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه} هذا، يعني: ومِن بعد إحدى وعشرين ألف سنة يفتح عليهم باب يُقال له: الهيهات، فتأكل نارُه نارَ جهنم، وأهلَها، كما تأكل نارُ الدنيا القُطْنَ المَندُوفَ، ويأتيه الموتُ في النار مِن كل مكان وما هو بميت (٣). (ز)
٣٩٥٨٢ - عن إبراهيم التيمي، {ومن ورائه عذابٌ غليظٌ}، قال: الخلودُ (٤). (ز)
٣٩٥٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ومن ورائه عذاب غليظ}، يعني: شديد، لا يُفَتَّر عنهم (٥). (٨/ ٥٠٤)
{وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (١٧)}
٣٩٥٨٤ - عن فُضَيل بن عياض، في قوله:{ومَن ورائه عذابٌ غليظٌ}، قال: حَبْسُ الأنفاسِ (٦). (٨/ ٥٠٤)
٣٩٥٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{مثَّلُ الَّذينَ كفَروا بربِّهم أعمالهم كرمادٍ}، قال: الذين كفروا بربِّهم عبدُوا غيره، فأعمالهُم يوم القيامة
(١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٦٣). (٢) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ١١٢ (٢١٩). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.