٣٩٤٩٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- أنّه كان يقرؤها:(وعادًا وثَمُودَ والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إلّا اللهُ)، قال: كذَب النَسّابون (٢). (٨/ ٤٩٥)
٣٩٤٩٦ - عن عمرِو بن ميمونٍ -من طريق أبي إسحاق-، مثله (٣).
٣٩٤٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوَّف كُفّار مكة بمثل عذابِ الأُمَمِ الخالية؛ لِئَلّا يُكَذِّبوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال سبحانه:{ألَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُاْ} يعني: حديث {الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} مِن الأُمَم حديث {قَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ والَّذِينَ مِن بَعْدِهِم} مِن الأُمَمِّ التي عُذِّبَت؛ عاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وغيرهم {لا يَعْلَمُهُمْ} يعني: لا يعلم عِدَّتهم أحدٌ {إلّا اللهُ}(٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٩٤٩٨ - عن أبي مِجلَز، قال: قال رجلٌ لعليِّ بن أبي طالب: أنا أنسَبُ الناس. قال: إنك لا تنسِبُ الناسَ. قال: بلى. فقال له علي: أرأيت قوله تعالى: {وعادًا وثمودا وأصحاب الرس وقرونًا بين ذلك كثيرًا}؟ [الفرقان: ٣٨]. قال: أنا أنسِبُ ذلك الكثير. قال: أرأيت قوله: {ألم يأتكم نبؤا الذين من قبلكم قومِ نُوح وعادٍ وثمودَ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٠٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٠٤. عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٩.