عليهم، يعني: على قوم موسى {لآيات} يعني: لَعِبَرًا ومَواعِظ (١). (ز)
٣٩٤٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{إن في ذلك} يقول: إنّ في هلاك الأمم الخالية {لآيات} يعني: لَعِبْرَة (٢). (ز)
{لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٥)}
٣٩٤٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن عبيد الله، أو غيره- {لكل صبار شكور}، يقول: لكل ذي صَبْرٍ على طاعة الله، وشكر له على ما أنعم عليه مِن نِعَمِه (٣). (ز)
٣٩٤٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنّ في ذلكَ لآياتٍ لكل صبّار شكورٍ}، قال: نِعْمَ العبدُ عبدٌ إذا ابتُلي صَبَر، وإذا أُعطي شَكَر (٤). (٨/ ٤٩٠)
٣٩٤٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{لِكُلِ صَبّارٍ شكُورٍ}، قال: وجَدنا أصبرَهم أشكرَهم، وأشكرَهم أصبرَهم (٥). (٨/ ٤٩١)
٣٩٤٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{لكل صبار شكور}، يعني: المؤمن صبور على أمر الله - عز وجل - عند البلاء الشديد، شكور لله تعالى في نِعَمِه (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٩٤٧٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي ظبيانَ، عن علقمةَ- قال: الصبرُ نصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كلُّه. قال: فذكرتُ هذا الحديثَ للعلاء بن بدرٍ، فقال: أوَلَيْسَ هذا في القرآن: {إنّ في ذلكَ لآياتٍ لكلِّ صبّارٍ شكُورٍ}[لقمان: ٣١، سبأ: ١٩، الشورى: ٣٣]، {وفي الأرض ءاياتٌ للموقنينَ}؟! [الذاريات: ٢٠](٧). (٨/ ٤٩١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٩٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٨. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٩٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٥٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٨. (٧) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٨، ٩٧١٧) وعلَّقه البخاري (عَقِبَ رقم ٧) مختصرًا بلفظ: «اليقين الإيمان كله». وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.