٣٩٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا} يعني: مكة، فكان أمنًا لهم فى الجاهلية، {واجنبني وبني} يعني: وولدي {أن نعبد الأصنام}، وقد علِم أنّ ذريته مختلفون في التوحيد (٢). (ز)
٣٩٨٦٨ - قال سفيان بن عيينة: لم يعبد أحدٌ مِن ولد إسماعيل الأصنامَ؛ لقوله:{واجنبني وبني أن نعبد الأصنام}. قيل: فكيف لم يدخُل ولد إسحاق وسائر ولد إبراهيم؟ قال: لأنّه دعا لأهل هذا البلد ألّا يعبدوا إذا أسكنهم، فقال:{اجعل هذا البلد آمنا}. ولم يدعُ لجميع البلدان بذلك، وقال:{واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} فيه. وقد خصَّ أهلَه، وقال:{ربنا إني أسكنتُ من ذريتي بوادٍ غيرِ ذي زرعٍ عند بيتك المحرم ربَّنا ليقيموا الصلاة}(٣). (٨/ ٥٥٧)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٩٨٦٩ - عن إبراهيم التَّيْمِيِّ -من طريق مُغيرة- قال: مَن يأمنُ البلاء بعد قول إبراهيم: {واجنُبني وبنيَّ أن نَّعبدَ الأصنام}؟! (٤). (٨/ ٥٥٧)
٣٩٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو، عن سعيد- في قوله:{ربِّ إنهنَّ أضللن كثيرا من الناسِ}، قال: الأصنامُ (٥). (٨/ ٥٥٦)
٣٩٨٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق يزيد، عن سعيد- قوله:{إنهن أضللن كثيرا من الناس}، يعني: الأوثان (٦). (ز)
٣٩٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {رب إنهن أضللن} يعني: الأصنام {كثيرا من الناس} يعني: أضْلَلْنَ بعبادتهنَّ كثيرًا مِن الناس (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٨. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٧ - ٦٨٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٨٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٨.