٤٠٠٩٣ - عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «النّائِحَةُ إذا لم تَتُبْ قبل موتها تُقامُ يوم القيامة وعليها سِربالٌ مِن قَطِرانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ»(١). (٨/ ٥٨٢)
٤٠٠٩٤ - عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «النّائِحَةُ إذ لم تَتُبْ تُوقَفُ في طريق بين الجنة والنار، سرابيلُها مِن قَطِرانٍ، وتغشى وجهَها النارُ»(٢). (٨/ ٥٨٢)
{وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (٥٠)}
٤٠٠٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وتغشى وجوههم النّار}، قال: تلفَحُهم، فتُحْرِقُهم (٣). (٨/ ٥٨٢)
٤٠٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وتغشى وجوههم النار}؛ لأنّهم يَتَّقون النارَ بوجوههم (٤). (ز)
٤٠٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ليجزي} أي: ليجزيهم {الله} فيها تقديم، يقول: وبرَزُوا من قبورهم، لكي يجزي الله {كل نفس ما كسبت} يقول: كل نفس برٍّ وفاجرٍ ما كسبت، يعني: ما عملت مِن خير أو شر، {إن الله سريع الحساب} يقول: كأنّه قد جاء الحساب يخوفهم، فإذا أخذ الله - عز وجل - في حسابهم فرغ من حساب الخلائق على مقدار نصف يوم مِن أيام الدنيا (٥). (ز)
(١) أخرجه مسلم ٢/ ٦٤٤ (٩٣٤)، والثعلبي ٩/ ٢٩٩. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٠١ (٧٨١٨)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٣/ ٢٣٧ (٢٤٣٠). قال الهيثمي في المجمع ٣/ ١٤ (٤٠٢٢): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف». (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٣.