٣٩٥٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ويأتِ بخلقٍ جديدٍ}، قال: بخلقٍ آخرَ (٢). (٨/ ٥٠٥)
٣٩٥٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه لكُفّار هذه الأمة: {إن يشأ يذهبكم} بالهلاك إن عصيتموه، {ويأت بخلق جديد} يعني: بخلق غيركم أمْثَل وأَطْوَع لله منكم، {وما ذلك على الله بعزيز} يقول: هذا على الله هيِّن يسير، {إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد} نظيرها في «الملائكة»(٣). (ز)
{وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا}
٣٩٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وبرزوا لله جميعا}، يقول: وخرجوا مِن قبورهم إلى الله جميعًا، يعني بالجميع: أنّه لم يُغادِر منهم [أحدًا] إلا بُعِث بعد موته (٤). (ز)
{فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا}
٣٩٥٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فقال الضعفاء} وهم الأتباع مِن كُفّار بني آدم
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٥٣ في سورة فاطر [١٧] بنحوه، ولفظه: أي: ويأتِ بغيركم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ، وابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٢. يشير إلى قوله تعالى: {إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦) وما ذَلِكَ عَلى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} [فاطر: ١٦ - ١٧]. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٢.